/تعلّم كيف تتعلم – الجزء الثالث

تعلّم كيف تتعلم – الجزء الثالث

تمهيد

فى المقال السابق تناولنا كيف يقوم المخ بتكوين روابط بين الأفكار الجديدة و المبادىء القديمة التى يعرفها أثناء المذاكرة وتمتد الروابط لتكوين ما يُسمى بالـ Chunks، فى هذا المقال سنتحدث عن مشكلة التسويف بالتفصيل وكيفية تحليلها و فهمها فهمَا جيدًا كي نُوجد الحل المناسب.

تكلمنا في الدرس الأول عن مشكلة التسويف وعلمنا بعض الوسائل لتجاوزها، لكن … هل جربتها و لم تنفع؟

يبدو أننا نحتاج في المحاضرة الثالثة إلى إفراد مساحة أكبر لتلك المشكلة. خطر التسويف أنه يؤثر على حياتنا كلها و يعطل من تقدمنا في العديد من الجوانب الحياتية.

فأنت حين تعتاد التسويف لا تسوّف واجباتك الدراسية أو أعمالك و حسب بل الكثير و الكثير من الأمور تقوم بتسويفها والتكاسل عن فعلها حتى تجد نفسك قد تأخرت كثيرًا.

هناك حيل نفسية عدة تتحايل بها النفس لتسويف عمل ما. مثل الإدّعاء بأن هذا العمل يتطلب مهارات ليست لديك، أو أنك تعاني من مشكلة التسويف و لا سبيل لك لمعالجتها، أو أنك لن تنجح في القيام بهذا العمل في الوقت المطلوب … إلخ.

بعضنا لم يكن التسويف من طبعه. و لكنه بدأ معه بالتهاون بتسويف أمر صغير و تأجيله حتى فات موعده. في المرة الأولى يشعر بتأنيب الضمير، ثم يحدث معه مرة أخرى فيشعر بتأنيب ضمير أقل، ثم أخرى … إلخ حتى ينتهى به الأمر إلى التحوّل إلى تسويف الكثير من الأمور الهامة التي قد يتوقف عليها مستقبله و قد تحيله من شخص إلى شخص آخر تمامًا.

خلال المحاضرة الثالثة سنحاول إيجاد حلول جذرية للتسويف من خلال فهم طبيعته وتفكيكه و معرفة مكوناته و التحكم فيها للخروج من تلك المشكلة.

postpone-today-and-panic-tomorrow


 تحليل المشكلة ﻹيجاد حل

أظن أن كثيرًا منا جرّب أساليب التغلب على التسويف التي ذكرناها ثم يبدأ و يندمج ثم هووب يتشتت في متابعة بوست على الفيس أو قراءة تنبيه الموبايل لرسائل فايبر أو تويتر … الخ.

طيب وما العمل؟

التسويف في حد ذاته عادة. نحن عادةً نتهرب من “الواجبات” و “الأعمال” لأمور مُحببة إلى النفس أكثر. نتهرب عادةً مما هو مفروض علينا.

لذا فعلينا تحليل تلك العادة التي تقطع جلسة التركيز والمذاكرة وتضيع الكثير من الوقت.

عناصر تلك العادة تتلخص في:
[تعريب أسماء العناصر اجتهاد شخصي ولا يُؤخذ به كمعيار عند القراءة في هذا الموضوع من مصادر خارجية]

الخيط: هو الخيط الذي يغريك أن تمسك به، حدث أو أمر ما يغريك بالخروج من تركيزك و الإتجاه إلى فعل آخر، مثل وجودك قرب اتصال انترنت، سماعك صوت الموبايل تنبيهاً لوصول رسالة، سماعك صوت المعلق في ماتش كرة على التلفاز … إلخ.

الروتين: هو ما تفعله أنت كاستجابة للخيط. قريب من الانترنت ففجأة لا تقاوم فتح المتصفح للنظر إلى الفيسبوك، او تسمع صوت تنبيه تويتر على الموبايل فلا تستطيع مقاومة الفضول لقراءة الرسالة الجديدة، أو صوت المعلق الحماسي فتترك المذاكرة لتتابع ماتش الدوري الأوروبي … إلخ.

المتعة: هي السعادة التي تتحصل عليها من ممارسة هذا الروتين والتي تدفعك لترك ما تذاكره و السعي ورائها بممارسة الروتين.

الاعتقاد: هو اليقين بحتمية الحصول على المتعة من أداء الروتين استجابةً لطرف الخيط. لو لم تعتقد بتلك الحتمية فسيقل الدافع للسير في الروتين.

تلك العناصر الأربع تلخص مكونات العادة الجانبية التي تقطع عليك مذاكرتك. و لكن كيف نقوم بعلاج المشكلة بناءً على هذا التحليل ؟؟

postpone-habit


مراحل التسويف

سنقسم التسويف إلى مرحلتين:
المرحلة الأولي مرحلة ما قبل البدء في المذاكرة
المرحلة الثانية هي أثناء المذاكرة ودفع التشتت والدخول في إلهاءات أخرى

ففي المرحلة الأولى ذكرنا أنه يجب عليك البدء في مذاكرتك حتى ولو كنت ممتعضًا منها أو متكاسلاً عنها. تذكُر لماذا تذاكر و تذكُر الهدف الذي تذاكر من أجله وما العواقب الناتجة عن التأجيل المتكرر لجلسات المذاكرة. يجب أن تذاكر لأجل هدف (حبذا لو كتبت هدفك في ورقة وعلّقتها أمامك في مكان مذاكرتك).

حاول أن تصرف تركيزك عن ما ستذاكره. بالطبع هو موضوع طويل وقد يأخذ ساعات عديدة وستنظر إليه وتقول “لسه هذاكر كل ده -_- “، كلا لست مضطرًا لمذاكرة كل هذا. اتفقنا على تقسيم المذاكرة إلى جلسات مدتها 25 دقيقة. لذا فأنت ستقضي الـ 25 دقيقة في تركيز تام بغض النظر عن طبيعة ما تذاكره. مجرد 25 دقيقة من التركيز و ينتهى الأمر … هذا ما ستشغل عقلك به بعيدًا عن طبيعة الموضوع المطلوب مذاكرته.

يُفضل أن تقسم الموضوع على أكثر من جلسة مذاكرة موزعة على أيام الأسبوع في كل جلسة تأخذ فكرة واحدة من الموضوع و تهضمها جيدًا. هكذا يمكنك أن تتغلب على الملل الذي يمنعك من البدء فيه خاصة لو كان كبيرًا.

studying_the_night_before


في المرحلة الثانية سننظر إلى العناصر التى تؤدي إلى تركك المذاكرة و التشتت لفعل أمر آخر

هناك طرف “خيط” يؤدي إلى دخولك لا إراديًا في “روتين” جانبي بعيدًا عن المذاكرة، لذا سنلغي طرف الخيط هذا بقدر المستطاع.

عندك جلسة مذاكرة ولا تريد المقاطعة. اغلق التلفاز، الموبايل، افصل الانترنت، ابتعد عن الضوضاء وحبذا لو ذهبت إلى مكان هادىء لا يعرفك فيه أحد فلا يقاطعك عن المذاكرة أحد … ستلغي كل احتمال لوجود شىء يشتتك بعيدًا عن جلسة المذاكرة.

ستحاول إكساب جلسات المذاكرة صفة الروتين الممتع بأن تضيف إليها عامل المتعة أو المكافأة التحفيزية. عندما تنتهى من مذاكرة موضوع ما كافىء نفسك بأمر محبب إلى النفس، مثل مشاهدة التلفاز، أكلة تحبها، ممارسة رياضة محببة، الاتصال بأصدقاءك و الحديث معهم … إلخ. هذا أمر حتمي أن تكافىء نفسك على نجاحاتك الصغيرة.

و أخيرًا … يجب عليك الاعتقاد في نجاح خطتك في المذاكرة. لن تنجح في مقاومة التشتت و التأجيل طالما تقول لنفسك “أنا لن أنجح” بل ينبغي أن تحاول و تسجل ملاحظاتك عن أدائك كل مرة ثم تقوم بتعديل الخطة حتى تكون الروتين الخاص بمذاكرتك الذي تألفه النفس ولا يطلق لديك الشعور بالملل أو عدم الارتياح.

penguin-quote


الإعداد الجيد للمذاكرة

مأساة كل يوم … تجلس على المكتب لتذاكر فيتوقف عقلك للحظات … ماذا سأذاكر؟

وقت يضيع في التفكير، شعور بزحمة كبيرة وفوضى في عقلك حول واجباتك التي ستؤديها، فوضى في عملية المذاكرة وعشوائية في التنقل بين الواجبات، في الآخر بتزهق و تروح تلعب PS

هذا لأنك لم تخطط و تضع جدول للمذاكرة و الواجبات مسبقًا.

في أول كل اسبوع امسك ورقة واكتب باختصار ماذا تريد أن تحقق هذا الأسبوع. مثلاً أريد أن … أذاكر أول فصلين في الفيزياء و أقوم بعمل تمرينات كرة السلة، سأقوم بإنجاز مهام كذا و كذا، التجهيز لامتحان مادة … إلخ. بصورة عامة وبلا تفاصيل كثيرة. كل عمل و الوقت الذي سيستغرقه [تقريبًا].

في كل ليلة امسك ورقة أخرى و اكتب عليها ما ستفعله غدا … هنا بالتفاصيل، من الساعة كذا لكذا ستفعل كذا، و من كذا لكذا ستفعل كذا … إلخ.

funny-angry-kid-studying

أثناء كتابتك الجدول اليوم راع الأمور الآتية:

– ضع الأمور التي تظن أنها أثقل على نفسك في بداية الجدول لتقوم بها أولاً.

– لا تنس أن تفصل بين كل جلسة مذاكرة و الأخرى بفترة راحة قصيرة (25 عمل – 5 راحة).

– إذا كانت هناك أعمال بدنية [مثل لعب رياضة] فاجعلها تفصل بين جلسات المذاكرة لتساعد عقلك على الراحة من الـ Focus Mode ليدخل في الـ Diffuse Mode و يساعدك عند العودة لمذاكرة نفس الموضوع في جلسة أخرى.

– لا تضع جلستين مذاكرة متعاقبتين في نفس الموضوع إن كان الموضوع يستغرق أكثر من جلسة.

– خطط للوقت الذي ستنهي فيه كل أعمالك وطبقًا لتقديرك للتوقيتات فالجدول سينتهى عند هذا الوقت. بعد هذا الوقت يمكن أن يكون لديك جدول آخر ذو طبيعة مختلفة مثل عمل ليلِي، عمل تطوعي، دروس ليلية، فترة ترفيهية أو وقت تقضيه مع الأسرة … إلخ.

– أثناء وضعك للجدول حاول أن تكون واقعي في تقديرك للأوقات, دون الملاحظات حول مدى دقة تحديدك للاوقات و ما يستغرقه كل عمل كي تتلافي الأخطاء فيما بعد.

– لا تنس وقت المكافأة.

– لا تبتئس إذا لم تسر حسب الجدول في أول مرة. حاول، قم بالتعديل، حاول، قم بالتعديل، حاولــ…… لا تيأس

To-Do-List-Nothing


فاصل ونعود

حد يعرف فيلم “فاصل و نعود” لكريم عبد العزيز؟
كانت قصة الفيلم عن شخص تعرض لهجوم تسبب في إصابته بضرر في الذاكرة مما جعله لا يستطيع الاحتفاظ بمعلومة إلا لثوان معدودة. لكي يحتفظ بالمعلومة كان يكتبها في ورقة أو على أجزاء من جسمه قبل أن ينساها. كثير شاهدوا هذا الفيلم [فكرة الفيلم مأخوذة من فيلم أجنبي اسمه Memento] و لكن هل تسائلت لماذا لم ينس المعلومات القديمة قبل الحادث و ينسى المعلومات الجديدة فقط؟

تُرى ما الضرر الذي يمكن أن يتعرض له الإنسان في مخه كي يصاب بعدم القدرة على الاحتفاظ بأي معلومات ولا تتكون له ذاكرة جديدة؟

الروابط العصبية داخل المخ ليست ثابتة بل تتغير باستمرار. أنت تتعلم مهارات جديدة تحتاجها في تلك الفترة من حياتك وتنسى لصالحها مهارات قديمة لم تعد بحاجة إليها، تتكون روابط في المخ وتتفكك روابط أخرى [أثبتت الأبحاث على الأطفال أن الأطفال لديهم القدرة على تمييز أكثر من لغة ولكن يفقدون تلك القدرة لصالح تعلم لغة واحد باتقان و هي لغتهم الأم].

عملية تحديث الذاكرة بمعلومات جديدة تُسَمَّي Consolidation وعملية تحديث المعلومات القديمة بالزيادة عليها لبناء Chunks من المعلومات تُسَمَّى Reconsolidation حيث يتم استدعاء المعلومات من الـ Long Term Memory إلى الـ Short Term Memory أثناء الـ Focus Mode وبعد التوصل إلى نتائج يتم حفظها في الـ Long Term Memory مرة أخرى.
الجزء المسؤول عن تلك العملية في مخ الإنسان يُسمى The Hippocampus وهذا الجزء هو الموضح في الصورة. عندما يتضرر ذلك الجزء من المخ يفقد الإنسان القدرة على الـ Consolidation و الـ Reconsolidation ويتوقف عن اكتساب أي معلومات أو مهارات جديدة و بالتالي ينسى كل ما يتعلمه أو يحفظه خلال ثوان.
 


تقنيات جيدة لتقوية القدرة على الحفظ و التذكر منها الذكي و منها المبدع و منها المجنون

نمتلك في أدمغتنا ذاكرة تصويرية رائعة. يمكنك الحديث مع شخص ما دقيقتين أو ثلاث ثم لا تنسى وجهه بعد عام من وقت أن تحدثت معه. تلك الذاكرة التصويرية هي التي تساعدنا على حفظ خرائط كاملة للأماكن التى نعتاد الذهاب إليها و المدن التي نزورها و نتجول فيها و الكثير من المعلومات المصورة.

بل تستطيع أن تقول أنك مع إتقان لغة جديدة تتحول كلماتها من حروف مرتبطة ببعضها تقرأها حرفا حرفا كي تدرك الكلمة التي تمثلها إلى Pattern أو صورة كاملة مستقلة بذاتها لا تحتاج للمرور على حروفها لفهمها بل تصبح الكلمة مجرد “صورة” تعرفها بالنظر إليها نظرة واحدة.

بالطبع قدرتنا على تذكر الصور كاملة ليست بالقوة بدليل أنك قد تمر بسرعة على كلمات فيها أخطاء مطبعية ولا تدرك وجود الخطأ لأنك لم تنتبه إلى التفصيلات بل عقلك ترجم “صورة” الكلمة بأكثر الكلمات مشابهة لها في ذاكرتك التصويرية.

sotp
يمكننا الإستفادة من تلك الذاكرة التصويرية القوية خلال المذاكرة لتقوية حفظك و زيادتك سرعتك في حفظ المعلومات في ال Long Term Memory و ذلك بأن تربط المعلومة بصورة ذات ارتباط وثيق في ذهنك بالمعلومة, سواء كانت صور ذات ارتباط مباشر بالمعلومة أو روابط رمزية أنت تكونها بين الصورة و المعلومة.

مثلا لو تريد حفظ قانون: F = am حيث F هي القوة، m هي الكتلة، a هي العجلة “التسارع” و تريد أن تضع صورة تربط القانون بها بحيث كلما تذكرت الصورة تذكرة القانون. لنفرض أن الصورة تمثل F)ace of (A)ngry (M)an) كما هو موضح

Angry-Lego
هناك طريقة لذيذة للمساعدة في تلك العملية. أن ترسم الصورة بجانبها القانون(am) على وجه كارت صغير ثم تقلب الكارت و تكتب رمز F على الوجه الآخر. تنظر إلى الوجه الذي فيه حرف F فقط وتحاول تذكر القانون فإذا جاءت في مخيلتك صورة الـ Angry Man تذكرت القانون. تقلب الكارت لتتأكد من الإجابة

هناك برنامج يستخدم لغرض مشابه و هو تكوين مجموعة كروت تجمع فيها الأفكار الخاصة بموضوع ما و هو يختبرك فيها على فترات متباعدة كي يتأكد من حفظ لها و كي تظل المعلومات حية في الذاكرة. اسم البرنامج Anki Flash Cards


إن غاب عني حبيبي هَمَّني خَبَرُه

إحدى طرق تسهيل الحفظ هي جمع معلومات متفرقة في سياق واحد يسهل تذكره. العبارة السابقة سهلة الحفظ جدا “إن غاب عني حبيبي همني خبره” و أحرف البداية في الكلمات “ء غ ع ح هـ خ” تمثل مجموعة حروف “الإظهار” في علم التجويد.

حاول حفظ تلك الحروف مفردة و انظر كم من الوقت ستتذكرها و حاول حفظ تلك العبارة البسيطة قريبة المعنى و انظر كم من الوقت ستتذكرها. تجد في علم التجويد مثلا استخدام تلك التقنية كثيرًا, تقريبا لا تجد مجموعة أحرف خاصة بحكم إلا و مجموعة في كلمات أو عبارة سهلة الحفظ.

هناك تقنية أخرى للحفظ تعتمد على الخيال و التصور الذهني تُسَمَّى Memory Palace . التقنية تطبيقها كالآتي:

أولاً: تنتقي مكان ما أنت تعرف بتفاصيله جيدًا و تبني تصوره في عقلك.
ثانيًا: تستخدم مخيلتك للتجول في هذا المكان [في ذهنك].
ثالثًا: تبني تصور للأشياء التي تريد تذكرها و هي موجودة في مناطق متفرقة من هذا المكان في خيالك و في وضعيات غريبة غير مألوفة.

تُكرر هذا الأمر حتى تبني تخيل قوي في ذهنك عن المكان بقائمة الأشياء المبعثرة.

عندما تريد تذكر تلك القائمة فأنت ترجع إلى ذهنك و تتذكر النموذج التخيلي الذي بنيته للمكان وتتجول فيه و تحاول تذكر الأشياء المبعثرة واحدًا بعد الآخر.

charge-brain

مثال: أريد تذكر قائمة من أربعة أشياء سأشتريها “بيض، لبن، عصير، كرة قدم”.

سأتخذ بيتي الخاص أنه المكان الذي أستخدمه في تلك التقنية. سأبني تفاصيله في رأسي و أتجول فيه في خيالي.

هذا هو البيض في كيس أسود و لكنه سقط مني وانكسر على أرضية المطبخ، و ها هو اللبن موضوع في إناء على الموقد ينتظر أن أقوم بغليه، و العصير موضوع على المنضدة أمام التلفاز وجاهز لجلسة مسلية من مشاهدة فيلم وثائقي و الكرة … للأسف أحدهم ركلها فكسرت التلفاز و انحشرت داخله

قد تبدو تلك التقنية غريبة، مجنونة و صعبة التنفيذ ولكن [حسب ما ذُكر في المحاضرات] هي تقنية فعّالة جدًا في تذكر الأشياء التي تريد حفظها خاصة إذا كانت غير مترابطة، أيضًا تقوي تلك التقنية القدرة على التخيل والإبداع.

تأخذ التقنية وقتًا في البداية لتكوين النموذج في الذهن وتكوين التصورات للأشياء داخله و لكن مع كثرة الممارسة ستكون سهلة التطبيق.

غير مقتنع؟ أنا غير مقتنع أيضًا و لكن لا ضير من التجربة 🙂


انتهى تلخيص المحاضرة الثالثة لكورس Learning How to Learn .. انتظروا المقال القادم واﻷخير بإذن الله