/البقاء لله

البقاء لله

قراءنا الاعزاء،

ربما لم تعتادوا قط من المجله أن تذكر أشخاص بعينهم أو أن تحمل موضوعًا لا ينتمي الى مجال تكنولوجيا المعلومات، ولكننا نحن (كات) -ان لما نكن جميعا- فقدنا شخصاً بثت ابتسامته فى قلوبنا الأمل. شخصاً احببناه لانه أحبنًا. إننا لم نفقد شخصا عادي نحن فقدنا أخانا الاكبر، جميعا كنا ننظر اليه نظرة الاخ الاكبر ليس كدكتور فى الجامعه.
اتخذناه اخًا وصديقا ومعلمًا واب. فقدنا بالامس دكتور/ أيمن صبحي.

لا زلنا نذكر جميع المواقف التى جمعتنا به، فكلماته لا تُنسى، لأنها بثًت فى قلوبنا الأمل،الطموح، السعاده، الفرحه وألهمتنا كما لم تلهمنا أي كلمات من قبل، لانه شخص غير عادي.. ترك بصمته فى قلوبنا وعقولنا. حتي اننا نردد بعض كلماته كالمقولات المأثوره.

فهو من دفع (كات) الى الامام حين لم نجد من يدفعها، هو من وقف الى جانبنا وناقشنا فى طموحاتنا لتغيير مجتمعنا التكنولوجي وطموحاته. رحمه الله كانت له طموحات لتغيير شكل مجتمع تكنولوجيا المعلومات والتي ننفذ بعضها فى (كات) الآن.

نحن نتذكر جيدا حينما ناقشناه فى فكره هذه المجله الإلكترونيه فانبهر بالفكره وشجعنا على إكمال تلك الفكره حتي أصبحت لاحقا تدعى ب(الكاتازين) وأصبحت كما تبدو عليه الآن.
اذكر حينما ناقشناه فى نشاطات (كات) المختلفه فما كان به الى ان بث فينا الامل وساعدنا على تنفيذها.
أذكر حينما كان يقول وبكل فخر “انا كات قديم”. رحمه الله كان مصدر الهام لنا جميعا. فهو لم ينظر ابدا الى شخص من نظره دكتور الى طالب..بالعكس كانت نظرته الى الطلبه كاخواته الصغار. والينا نحن الكات كعائلته التى عادت اليه بعد طول فراق. فلم يفرقنا سوى مرضه رحمه الله. ولكننا سوف نظل ننفذ رؤيته وطموحاته حتي وان كان قد فارق الحياه.

انا واثق اننا سنتذكر مقولاته طالما حيينا. فهو غاب عن عيوننا ولكن لن يغيب عن عقولنا وقلوبنا.
رحم الله أخانا الأكبر، الدكتور/أيمن صبحي