/الكهرباء اللاسلكية

الكهرباء اللاسلكية

هل يمكن ان تتخيل انك سوف تستغنى عن الاسلاك الكهربائيه ويمكنك استخدام الكهرباء فى اى وقت وفى اى مكان دون الحاجه الى توصيل كهرباء ؟؟

فالاجابه نعم  فنحن نعيش فى عقد شهد ثورة تقنية في كافة المجالات مثل الأجهزة الطبية، التطبيقات الصناعية، فضاء الانترنت و التي أثبتت أنه لاحدود لخيال الإنسان.

فقد قام العالم اريك جلير وهو كبير التنفيذيين بشركة WiTricity بتسمية تلك الشركة نسبة الى wireless electricity

حيث ظهرت شركته من المجموعات البحثية الخاصة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأميركي الشهير ’MIT فقد اوضح إمكانية نقل القدرة بدون أسلاك توصيل و ذلك باستخدام خاصيه الرنين المغناطيسى او الصدى الكهرومغناطيسى. فقد طور الفريق منظومة لإضاءة مصباح قدرته 60 وات موضوع على بعد مترين من جهاز إرسال لاسلكي. كما تمكن أولئك الباحثون من تشغيل جهاز تلفاز وكذلك شحن اجهزه المحمول من على بعد متر تقريبا من مصدر الكهرباء  دون استخدام الأسلاك

إن فكرة نقل القدرة بلا أسلاك ليست مفهوما جديدا—ففي بدايات القرن الماضي (1900م) و قبل أن تطرح شبكات الكهرباء للاستخدام، قام المخترع الصربي تسلا Tesla بتصور حياة قائمة على الأجهزة الكهربية تنتقل فيها القدرة بلا أسلاك و ذلك باستخدام شبكة من “ملفات تسلا” Tesla coils(فرق جهد عالي)

ويحاول فريق جيلر التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن يجمع أحسن الأمرين وذلك عبر إيجاد أجهزة ومعدات قادرة على بث أكبر قدر من الطاقة عبر أطول مسافات ممكنة.

وتم إطلاق اسم «ربط الرنين المغناطيسى والتي تقوم بإرسال حقل مغناطيسي بهواء بتردد معين بحيث يتمكن هاتف يمتلك قدرات خاصة من التقاطها وتحويلها إلى كهرباء وفيها يتم استخدام قطعتان (واحدة على كل جهة) لهما نفس تردد الرنين مما يسمح بنقل الكهرباء بينهما، والغريب أنه يمكنك السير بينهما دون أن تقطع التيار أو أن تصعق بالكهرباء!

ويمكن إخفاء القطعة الباعثة في الجدار ووضع الأخرى في داخل الأجهزة.

وأشار إلى أنه للكهرباء اللاسلكية الكثير من المنافع للبيئة حيث ان الشركات تصنع أكثر من 40 بليون بطارية قابلة للتخلص منها سنويا ما قد يسبب الكثير من إهدار الطاقة والتلوث سوف تنهيه التقنية الجديدة فأن الكهرباء اللاسلكية يمكنها أن تنهي حاجة الناس إلى الأسلاك والبطاريات.

وأضاف أن هذا الأمر يجعل السيارات التي تعمل على الكهرباء أكثر جاذبية للمستهلكين لأنها ببساطة ممكن أن تملأ نفسها بالطاقة عبر الدخول إلى مرآب مزود بحصيرة تبث طاقة لاسلكية مبينا أن السيارات الكهربائية هي جميلة بالفعل ولكن هل يريد أي أحد بأن يدخلهم في مقبس عبر سلك ما سيحد من حركتهم .

ويتوقع جيلر أن يصبح الأمر طبيعيا خلال خمس سنوات قائلاً ” يمكن للطاقة اللاسلكية إيقاف هدر الطاقة المتمثل بشراء المستهلكين لبطاريات يمكن التخلص منها بواسطة الكهرباء اللاسلكية “.

وبالرغم من تفاؤل جيلر وغيره من القائمين على المشروع هناك بعض الشكوك حول تقنية “ربط الرنين المغناطيسي”، حيث يرى بعض الخبراء مخاطر صحية مرتبطة بالحقول المغناطيسية والتي تم صنعها من قبل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.