/العلاج بالألوان

العلاج بالألوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نوع من أنواع العلاج النفسي ،طريقة حديثة تساعد في الشفاء من الإكتئاب والإحباط وكثير من الحالات النفسية المستعصية ويقول الباحثون أن النظرإلى الحدائق يثير البهجة في النفوس وأن التأمل لساعة كل يوم في الشجر والورود وألوانها الزاهية هو طريقة فعالة في علاج الحالات النفسية الصعبة

قال تعالى:

( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ )

:ماهي نظرية العلاج بالألوان 

إن كل لون في الطيف له تردد تذبذبي أو اهتزازي مختلف ويعتقد العلماء أن جميع الخلايا في الجسم تملك أيضا ترددا ينبعث بقوة وإيجابية عندما يكون الإنسان موفور الصحة ولكن عندما يصاب بالمرض فإن هذا التردد يصبح غير متوازن بينما تقول النظرية الأخرى أن الأجزاء المختلفة من الجسم والحالات المرضية المتعددة والأوضاع العاطفية المختلفةتستجيب بصورة أفضل للألوان المختلفة وعندما يكون الجسم عديم التوازن فإنه يبحث بشكل طبيعي عن  الألوان التي يحتاجها.

وأشار الباحثون إلى أن الألوان الرئيسية التي تؤثر على الإنسان هي التدرجات اللونية لقوس قزح من ألوان الطيف التي تشمل الأحمر والأرجواني والبرتقالي والأصفر والأخضر والتركواز الأزرق والنيلي والبنفسجي ويُعتقد أن أول أربعة منها هي أكثر الألوان المنشطة بينما تكون الأربعة الأخيرة الأكثر هدوء وراحة

:متى اكتشفت هذه النظرية

منذ 150 عاما على بدء دراسة تأثير اللون على الإنسان ولاسيما تأثيره العلاجي بصورة علمية لايزال هذا الموضوع في طور الاستكشاف البطيء ويكاد يكون مجهولا تماما في العالم العربي اللهم إلا باستثناء بعض المختصين في العلاج المكمل رغم أن العلاج بالألوان كان معروفا من عصور سحيقة لدى الحضارات القديمة لاسيما في الشرق الأقصى (الهند والصين) والشرق الأوسط ( بلاد الرافدين ومصر الفراعنة ويونان الإغريق) وإن كان العرب المسلمون قد اهتموا بآثار الألوان العلاجية قبل الغرب بقرون فقد جاء في كتاب “القانون” للعلامة العربي “ابن سينا” إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسية على الفرد فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه أما أول كتاب غربي وضع حول استخدام الضوء لأغراض علاجية فكان بعنوان “الضوء الأحمر والأزرق”أو الضوء وأشعته كدواء” لمؤلفه الدكتور “س بانكوست” ونشر عام 1877وقد ركز بحث الكتاب على تأثير الأِشعة الحمراء المنبهة والزرقاء المسكنة على جسم الإنسان وفي عام 1887 نشر الدكتور “إيدوين بابيت” كتابه البحثي الهام بعنوان “مبادئ الضوء واللون” أوصى فيه باتباع عدة تقنيات وأساليب لاستخدام اللون بغرض العلاج غير أن العالم كان عليه الانتظار حتى عام 1933 ليتعرف على المبادئ العلميةالتي تفسر السبب والكيفية التي يستطيع بها لون ضوئي معين أن يؤثر بشكل علاجي على الكائن الحي وذلك مع نشر العالم الهندوسي “دينشاه .غاديالي” كتابه الهام في هذا الاختصاص: “موسوعة قياس ألوان الطيف”

:الألوان يمكن تقسيمها إلى مجموعتين

.الألوان الحارة مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر وهي مقرّبة وعدوانية

.الألوان الباردة مثل الأزرق والأخضر و البنفسجي والتي تعتبر قابضة وسلبية

وأكثر الألوان التي يفضلها الإنسان حسب عدد من استطلاعات الرأي فهو الأزرقبسبب تأثيره المهدئ .والذي يخفض حتى معدل الشهيق والزفير
أما أكثر الألوان المكروهة على الأطلاق فهو الأصفر لأن الفائض منه يسبب الشعور بالقلق وثقل الحركة ونقص التركيز وفقدان الأحساس بالهدف وبزيادة كبيرة جدا عن الحد من هذا اللون يشعر الشخص بالتوتر العصبي وبالشك وأحيانا يتصرف بشكل غير عقلاني وغير مسؤول.